الهاتف:+86-13817790968
البريد الإلكتروني:[email protected]
مستشعر سرعة المغناطيس هو أحد أكثر أجهزة الاستشعار استخدامًا على الإطلاق في العديد من الأجهزة، وبخاصة في السيارات. ويُعنى هذا المستشعر بقياس سرعة دوران العجلة أو أي جزء دوار آخر. ويحقّق ذلك عبر قياس التغيرات التي تطرأ على المجال المغناطيسي عند دوران العجلة. فعند قيادتك للسيارة، ترغب في معرفة السرعة التي تسير بها. وتُرسل هذه المعلومات إلى نظام الحاسوب الخاص بالسيارة عبر مستشعر سرعة المغناطيس. وهذا يمكّن السيارة من معرفة سرعتها الفعلية، كما يساعد أيضًا في تفعيل ميزات السلامة مثل نظام الفرملة المانعة للانغلاق (ABS). وتُنتج شركة ريش مستشعرات سرعة تعتمد على المغناطيس بأعلى جودة لضمان تشغيل المركبة بشكلٍ آمنٍ وفعالٍ.
وهذا هو السبب في أن مستشعر السرعة المغناطيسي يصبح جهازًا أساسيًّا في قطاع صناعة السيارات. وأول هذه الأسباب أنه يوفّر قراءة فورية ومستمرة لمعدل سرعة السيارة أثناء القيادة. وهذه المعلومة ضروريةٌ جدًّا لمنظومة الحاسوب الخاصة بالسيارة كي تتخذ عددًا لا يُحصى من القرارات، بدءًا من تغيير التروس وانتهاءً بتشغيل المكابح. فعندما تَصعُد، على سبيل المثال، منحدرًا جبليًّا، فإن السيارة تحتاج إلى معرفة السرعة التي تتحرك بها لكي تغيّر التروس بكفاءة. وبغياب هذا مستشعر مفتاح عائم مغناطيسي ، قد لا تغيّر السيارة التروس بشكلٍ صحيح، ما قد يؤدي إلى تلف المحرك أو حتى وقوع اصطدام.
أجهزة استشعار السرعة المغناطيسية هي أجهزة بالغة الأهمية تُساعدنا في تحديد مدى سرعة اهتزاز الأشياء. وقد شهدت هذه التكنولوجيا تطورات جديدة مثيرة للاهتمام في الآونة الأخيرة. ومن أبرز التقدّمات المحقَّقة تحسُّن جودة المنتجات. فالمغناطيسات الجديدة من شركة «ريتش»، إلى جانب مجموعة متنوعة من المنتجات الفريدة التي تزيد من دقة وموثوقية أجهزة الاستشعار، تُستخدم حاليًّا من قِبل الشركات. وهذا يعني أنها قادرة على تزويدنا بتحليلاتٍ دقيقةٍ للغاية للسرعة، وهي معلومةٌ بالغة الأهمية للعديد من الأجهزة والمركبات. أما التطوُّر الآخر المثير للاهتمام فهو الاتجاه نحو تصنيع أجهزة استشعار أصغر حجمًا. ففي الماضي، كانت أجهزة استشعار السرعة المغناطيسية عادةً ما تُصنع في عبوات كبيرة وثقيلة. أما اليوم، وبفضل تطوير تصاميم جديدة، فقد أصبح بإمكاننا الحصول على أجهزة استشعار صغيرة جدًّا تعمل بكفاءة عالية جدًّا. وهذه الميزة مثالية لتطبيقات مثل الطائرات المسيرة (الدرونز) والروبوتات الصغيرة، حيث يكتسب الحجم أهمية بالغة.
كما تطورت التكنولوجيا اللاسلكية أيضًا. ويمكن للكثير من أجهزة استشعار السرعة المغناطيسية الجديدة نقل البيانات لاسلكيًّا إلى جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي. وهذا يعني أنه ليس من الضروري أن تكون قريبًا من المستشعر لتقييم مدى سرعة حركة شيءٍ ما. فعلى سبيل المثال، يمكن للفنيين قياس سرعة أجزاء السيارة عن بُعد، مما يسهِّل عليهم إنجاز أعمالهم. وبعض هذه المستشعرات مزوَّد الآن بميزات مدمجة تساعد في رفع كفاءتها في البيئات القاسية. فهي تتحمّل الحرارة والبرودة، بل وحتى الرطوبة، دون أن تتأثر سلبيًّا أو تفقد دقتها. ويجعل هذا استخدامها مفيدًا في مواقع مثل المصانع أو في الأماكن المفتوحة تحت المطر. وبشكل عام، فإن أحدث التطورات في جهاز استشعار المسافة المغناطيسية التقنيات تؤدي إلى جعلها أكثر دقةً وأصغر حجمًا وأسهل في الاستخدام مقارنةً بأي وقتٍ مضى.
يمكن أن يكون اختيار مستشعر السرعة المغناطيسي المناسب أمراً صعباً، لكنه ليس كذلك بالضرورة. أولاً، يجب أن تفكر في الغرض الذي ستستخدم فيه هذه المستشعرات بالتأكيد. فقد يُفضَّل أنواعٌ مختلفةٌ من المستشعرات لمهماتٍ مختلفةٍ. فعلى سبيل المثال، إذا أردت قياس سرعة محرك سيارة، فقد تحتاج إلى نوع مستشعرٍ قادرٍ على تحمل النطاق العريض. أما إذا كنت تقصد قياس سرعة شيءٍ مثل متبِع (فولوُر)، فإن مستشعراً بسيطاً سيكون كافياً تماماً. ونحن نبيع مجموعة متنوعة من المستشعرات المخصصة لاستخداماتٍ مختلفة، لذا تأكَّد من تركيب مستشعرٍ مناسبٍ لاحتياجاتك.
بعد ذلك، فكّر في المكان الذي ترغب في استخدام هذا المستشعر فيه. فإذا استخدمته في الهواء الطلق أو في مكان رطب، مثل جراجٍ يُستخدم لغسل معدات الأنشطة الرياضية المتسخة ودخول الأطفال إلى منزلك عبر المدخل الخلفي، فستحتاج إلى مستشعرٍ قادرٍ على التحمّل في ظروف الرطوبة والغبار. وبعض المستشعرات مصنوعة لتكون متينة جدًّا، ويمكنها الصمود أمام الظروف الجوية القاسية. وعلّق على المستشعر المرغوب قائلًا: «إذا دخل شيءٌ ما إليه، فهو ميتٌ». كما يجب أن تأخذ في الاعتبار طريقة اتصال المستشعر بالأجهزة الأخرى أيضًا. فبعض المستشعرات تكون سلكيةً، بينما يمكن أن تكون أخرى لاسلكيةً. وحسب ترتيبك وتوصيلاتك، فقد يكون أحد النوعين أكثر ملاءمةً من الآخر. وأخيرًا، فكّر في السعر. وقد يكون من الجذّاب جدًّا اختيار الخيار الأرخص، لكن تذكّر أنّه في بعض الأحيان يستحق الأمر إنفاق بضعة دولارات إضافية للحصول على جودةٍ أفضل. إذ قد يؤدي امتلاك مستشعرٍ عالي الجودةٍ في النهاية إلى توفير الوقت والجهد على المدى الطويل. وبمراعاة هذه العوامل، ستتمكن الآن من اختيار المستشعر المغناطيسي المناسب للسرعة وفقًا لاحتياجات تطبيقاتك.
يوجد لدى العديد من الأشخاص مفاهيم خاطئة تتعلق بأجهزة استشعار السرعة المغناطيسية. ولتوضيح الحقائق، إليكم أربع مفاهيم خاطئة شائعة. ومن بين هذه الخرافات أن أجهزة استشعار السرعة المغناطيسية لا يمكن استخدامها إلا في السيارات أو الآلات. والحقيقة هي أن هذه المستشعرات قابلة للاستخدام بطرق عديدة جدًّا. ويمكنك عادةً العثور عليها في الدراجات الهوائية والمصاعد وحتى بعض الأجهزة المنزلية الصغيرة أيضًا. شركة ريتش تصنع مستشعر مغناطيسي حثي للمستشعرات المغناطيسية مجموعة واسعة من التطبيقات، مما يُثبت أن الادعاءات القائلة بأن هذه التكنولوجيا مفيدة فقط في السيارات غير صحيحة تمامًا.